U3F1ZWV6ZTMzMTkzMjEwODMyX0FjdGl2YXRpb24zNzYwMzMyODI0MzY=
recent
أخبار ساخنة

قصص من حكايات الصالحين


قصص من حكايات الصالحين


روي الشيخ صفي الدين رضي الله عنه في رسالته انه قال كان الشيخ ابو عبدالله محمد الازهري العجمي رضي الله عنه كثير السياحات صاحب ايات عظيمات وحكايات تضيق عنها العقول قال تلميذه الشيخ الكبير ابو الحسن بن الدقاق رضي الله عنه أدخلني الشيخ محمد العجمي علي ثلثمائة وستين عالما غير عالم السموات والارض.

 قال ووصل بي الي جبل قاف وأراني الحيه الدائرة بالجبل ورأسها علي ذنبها وهي خضراء قال وكان الشيخ اذا مشي بي الي أمر خارق أوطيء الارض أبقي معه غائبا عن حسي المعهود فخرج يوما من دمشق وانا بصحبته الي ان وصلنا طبرية ووقفنا علي قبر سليمان عليه الصلاة والسلام، فقلت يا سيدي هذا قبر سليمان عليه السلام قال هكذا يقال ثم مشي وانا خلفه محمول به الي ان أشرفنا علي بناء مهول واذا نحن بأقوام تلقوا الشيخ وسلموا عليه وتبركوا بقدومه ثم مشوا قدامه فوجدت منهم وحشة، فالتفت الشيخ الي وقال يا علي احفظ نفسك واشتغل بي ولا تشتغل بمن تراه فهؤلاء جان ونحن قادمون علي قبر سليمان بن داود عليهما الصلاة والسلام .
فلما وصلنا الي البنيان تلقته طائفة اخري وأدخلوه البناء وهو صورة قصر عظيم والشيخ يمشي وانا خلفه واذا في صدر المكان رجل قائم عليه هيبه عظيمة ونور عظيم وفي يده عصا فقال الشيخ لي هذا سليمان ثم تقدم وقبل يده وفي إحدي أصابعه الخاتم، ثم تأخر فأخذه جماعة من الجن خدام سليمان عليه السلام وذهبوا به الي موضع وقدموا ضيافته طعاما فاكل الشيخ واكلت معه ثم ذهبوا به يفرجونه علي ذخائر سليمان عليه الصلاة والسلام، فأتوا به الي البساط فوقف عليه فجاءت ريح ففرشته حتي رآه ثم جاءوا به علي عرش بلقيس فرأه إلي ان استكمل ذخائر سليمان عليه الصلاة والسلام، وبعد ذلك  مر علي مغارة تحتوي علي  دوي مزعج ورائحة كريهه، فقالوا له يا سيدي ذلك سجن ابليس وهو مسجون في تلك المغارة منذ زمن نبي الله سليمان عليه الصلاة والسلام .
 فعندما أراد الشيخ الانصراف وضعوا له سريراً واشار الشيخ إلي فوضعوا لي سريراً آخر فلما جلسنا عليهما ارتفعا بنا في الهواء لا نبصر من يحملهما ومرا بنا في الهواء فوق بحر حتي انتهينا الي مكان، فلما وصلناه حط بنا السريران الي الارض فنزلنا عنهما ثم ارتفعا في الهواء، ورجعا فمشي الشيخ وانا خلفه ساعه واذا نحن بدمشق قد بدت .
فقال ذات يوم كنا بدمشق واصحاب الشيخ من هم من الحجاز ومن هم من العراق فتذكروا الرطب فقال أهل الحجاز إن رطبنا أطيب وقال اهل العراق ان رطبنا أطيب وكان للشيخ خادم اسمه يوسف فنظر الشيخ اليه فخرج الخادم من الباب وغاب لحظة ثم دخل وعلي يده طبق فيه رطب كما جني من النخل فوضعه بين يدي الشيخ فقال الشيخ يا حجازيون هذا رطب بلادنا فاحضروا أنتم رطب بلادكم وله من العجائب والكرامات اشياء عظيمات رضي الله عنه ونفعنا به .


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة